محمد بن الحسن الشيباني
335
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
الْخِياطِ ؛ يعني : من « 1 » الكافرين والمشركين . علّق - سبحانه - دخولهم الجنّة على مستحيل « 2 » ، فعلم أن « 3 » دخولهم إليها « 4 » مستحيل . و « السّمّ » هاهنا : ثقب الإبرة . ويقرأ بضمّ السّين وتشديد الميم ، وهو الفلس العظيم من فلوس السّفن . وذلك مستحيل - أيضا . ويقرأ بضمّ السّين وفتحها في « السّمّ » [ وهما ] « 5 » لغتان « 6 » . قوله - تعالى - : وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ [ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا : نَعَمْ . فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ : أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 44 ) ؛ أي : على الكافرين المشركين « 7 » . وقوله - تعالى - : وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 ) ؛ يعني : الجاحدين « 8 » . وقوله - تعالى - : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ؛ أي : بعلامة تميّزهم عن غيرهم .
--> ( 1 ) أزيادة : من . ( 2 ) أ : بمستحيل . ( 3 ) ليس في ج . ( 4 ) م : فيها . ( 5 ) ليس في ب . ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ( 40 ) . + سقطت الآيات ( 41 ) - ( 43 ) ( 7 ) سقط من هنا الآيات ( 45 ) - ( 49 ) إلّا شطر من الآية ( 46 ) فإنّه يأتي آنفا . ( 8 ) ج ، د ، م : المراد بالكافرين الجاحدين بدل يعني الجاحدين . + ب : الخاسرين المشركين بدل الجاحدين .